أفادت معلومات أمنية أنه "رُصدت داخل"التيار" حركة غير طبيعية لجهة تنامي التواصل غير العلني بين عدد لا يُستهان به من المنضوين إليه، وبين عدد من الذين إستقالوا أو أُقيلوا منه. كذلك يُسجَّل نفور شديد داخل الفريق اللصيق بباسيل ومحاولة من قبل بعض الأشخاص للهيمنة على "المكتب الخاص به".
ووفق المعلومات، فإن هذه الإشارات المقلقة تلقفتها قيادة "التيار" بجدّية، وذلك نظرًا إلى ما يمكن أن يحدثه هذا التواصل من بلبلة، خصوصًا في هذه المرحلة الحسّاسة التي يمرّ بها.
وأُعطيت تعليمات صارمة لجميع الذين يحاولون زعزعة أسس "التيار"، مضيفة أن "كل من تسّول له نفسه "الخردقة" بأي طريقة من الطرق من الداخل سيحال إلى "هيئة الحكماء" لإتخاذ الإجراء المناسب في حقّه. أمّا الذين "يخردقون" من الخارج فلهم القضاء".

