أفادت صحيفة "اللواء" بأن الاهتمام بقي منصباً على مستجدات الوضع في الجنوب، رغم انشغال لبنان أمس بجلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب وما تخللها من إشكالات وسجالات حادة.
وأشارت إلى أن الأنظار تتجه إلى المؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي يُعقد غداً الخميس ليوم واحد في باريس، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون والملك الأردني عبد الله الثاني.
وفي هذا السياق، طلب لبنان تأجيل جولة مفاوضات روما المقررة هذا الأسبوع مع إسرائيل، بسبب التصعيد في مرتفعات علي الطاهر، إلا أن الوسيط الأميركي ارتأى عقد المفاوضات في تشرين الأول المقبل.
كما قام السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى صباح أمس بزيارة مفاجئة وقصيرة إلى بلدة زوطر الغربية.
ووضعت مصادر إعلامية الزيارة في إطار جولته على ما يُعرف بالمناطق التجريبية.
وبحسب مصادر واكبت الزيارة، ركّز عيسى في لقاءاته على الربط بين نزع سلاح حزب الله وبدء مسار الإعمار والإنماء والانسحاب الإسرائيلي، مع التشديد على أن يتولى الجيش اللبناني دوره كاملاً، بما يتيح الانتقال إلى منطقة تجريبية جديدة.

