كشفت مصادر مطلعة أن "واشنطن ومن معها من خصوم الحزب كانوا أمام خيار الذهاب إلى الإنهيار الكامل، واستيعاب الحزب للفراغ الذي سينتج عن الإنهيار وقيامه بملئه، لذلك اتجهوا نحو استيعاب الأزمة في لبنان والدفع بإتجاه الإستقرار السياسي الجدي".
رأت المصادر أن "المخاوف الأوروبية تتركز اليوم حول قيام "حزب الله" بتعزيز حضوره السياسي الداخلي وتوسيع دائرة نفوذه المحلية، في ظل عجز القوى المعارضة له على منافسته سياسياً ومالياً وحتى شعبياً".

