أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة رفضها لما وصفته بالقرارات الحكومية التي لا تنصف موظفي الإدارة العامة، معتبرةً أن الزيادات المطروحة لا تتناسب مع الأعباء المعيشية التي يتحملها الموظفون، ولا سيما في ظل ارتفاع كلفة الحضور اليومي إلى العمل. وأشارت إلى أن الزيادة الحالية لا تعادل سوى نسبة ضئيلة من قيمة الرواتب بالدولار قبل الأزمة.
وطالبت الرابطة الحكومة برفع بدل النقل اليومي إلى 10 ليترات، وربط قيمته بسعر المحروقات المعمول به في السوق، معتبرةً أن هذا المطلب يشكل حداً أدنى لتغطية كلفة الانتقال إلى العمل. كما دعت إلى تحديد بدل النقل وفق السعر الحقيقي للبنزين وبما يواكب تغيراته.
وحذرت الرابطة من أن تجاهل مطالب الموظفين سيؤدي إلى تصعيد تحركها، مؤكدةً أن التوقف عن العمل بات خياراً مطروحاً، مع التشديد على ضرورة الاستجابة للمطالب وعدم تحميل الموظف أعباء إضافية تحول دون قدرته على الوصول إلى مكان عمله.
وفي هذا السياق، أعلنت الرابطة تأكيدها التوقف القسري عن العمل يوم الجمعة من كل أسبوع، على أن يبدأ الإضراب يومي الأربعاء والخميس في الأسبوع المقبل، في 23 و24 أيلول، في حال عدم تجاوب الحكومة مع مطلب رفع بدل النقل.

