حذر رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي، من التداعيات المتصاعدة لارتفاع أسعار المازوت على القطاع الزراعي، لافتا إلى أن كلفة الوقود باتت تفوق قدرة عدد كبير من المزارعين على تحمّل أعباء الإنتاج والنقل.
وأوضح الترشيشي أن "المازوت يشكّل جزءاً أساسياً من الدورة الزراعية، إذ يدخل في تشغيل الآليات والري والحراثة والقطاف، كما يرتبط مباشرة بكلفة نقل الإنتاج إلى الأسواق. وبالتالي، فإن أي ارتفاع في سعره ينعكس تلقائياً على كلفة الإنتاج، في وقت لا يستطيع فيه المزارع رفع سعر محصوله بالسرعة نفسها".
واعتبر أن "استمرار هذا الواقع يهدّد القطاع الزراعي برمّته، ولا سيما أن الخسائر لا تطاول المزارع وحده، بل تنعكس على توافر المنتجات الزراعية وأسعارها وعلى الأمن الغذائي".

