فتح الفوز الذي حققه حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ولاية مكلنبورغ-فوربومرن الباب أمام تصريحات تطال مستقبل المستشار فريدريش ميرتس، بعد التراجع الكبير الذي سجله حزبه «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» في الانتخابات.
وقال القيادي في «البديل» ليف-إريك هولم إن نتائج الانتخابات تمثل بداية نهاية ميرتس، متوقعاً أن يغادر المستشار منصبه قبل انتهاء العام. وكان «البديل» قد تصدّر الانتخابات في الولاية بنسبة 38.2%، فيما حلّ الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثانياً، بينما أخفق «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» في تجاوز عتبة الـ5% ودخول برلمان الولاية للمرة الأولى.
وفي برلين، حقق حزب «اليسار» المركز الأول، فيما واصل «البديل» تحقيق مكاسب، ودعت الرئيسة المشاركة للحزب أليس فايدل إلى اعتبار نتائج الانتخابات مؤشراً على انتقال موقع «حزب الشعب» من الاتحاد المسيحي الديمقراطي إلى حزبها. وفي المقابل، أعلن ميرتس تمسكه بمنصبه وبمواصلة الإصلاحات التي تتبناها حكومته، رغم الخسائر الانتخابية.

