كرّمت نقابة المعلّمين في لبنان نقيبها نعمه محفوض في احتفال أقيم في المدرسة المركزية - جونية، حيث قلدته وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي "وسام المعلّم من الدرجة الأولى" بحضور فعاليات سياسية وتربوية ونقابية ودينية.
وأكدت وزيرة التربية ريما كرامي في تصريحها أن تكريم محفوض يشكل تحية إلى المعلم اللبناني والمناضل النقابي الذي رفض الوقوف على هامش الشأن العام، واختار أن يكون حاضراً حيث شعر بأن عليه واجباً. وأشارت إلى أن الدفاع عن المعلم ليس مطلباً فئويّاً بل دفاع عن مستقبل لبنان، لأن الدولة التي لا تحفظ كرامة معلميها لا تستطيع أن تطلب منهم بناء أجيالها، مضيفة أن كرامة المعلم لا تقتصر على راتبه وحقوقه المادية بل تشمل الاعتراف بمكانته المهنية والتعامل معه شريكاً في تحسين المدرسة وصناعة التعليم.
من جهته، اعتبر نقيب المعلمين نعمة محفوض في تصريحه أن الوسام هو تكريم لكل معلم ومعلمة ولكل مناضل دافع عن كرامة المهنة وحقوق أصحابها. وعاهد الأساتذة المتقاعدين بأنه سيعمل على حمل قضيتهم حتى الرمق الأخير، مؤكداً أنه لا يجوز أن يتقاضى المعلم المتقاعد، بعد سنوات طويلة من التعب والعطاء، راتباً شبه مجاني لا يتخطى 200 دولار، ومشدداً على أن إنصاف المتقاعدين واجب أخلاقي ووطني لتأمين معاش تقاعدي يحفظ كرامتهم.
وفي ختام الاحتفال، قلّدت كرامي النقيب محفوض "وسام المعلّم من الدرجة الأولى"، فيما قدّم رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين محمد ملحم درعًا تقديرية له عربون وفاء وتقدير لمواقفه وجهوده في الدفاع عن حقوق المعلّمين، ولا سيما الأساتذة المتقاعدين، "في مشهد عكس تقدير الأسرة التربوية والنقابية لمسيرته الممتدة عقودًا في التعليم والعمل النقابي".

