أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك أن الحكومة اتخذت قرارات صعبة وبدأت ورشة إصلاح جدية رغم التحديات.
وقال: "اتخذنا في موضوع السلاح قرارات مصيرية وماضون في تنفيذها. لا دولة بجيشين ولا دولة بقرارين، وقرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة وحدها".
وأضاف أن الحكومة تعمل بالتوازي على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت عودة الأهالي إلى الجنوب وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار، لافتاً إلى إقرار إصلاحات مالية من رفع السرية المصرفية إلى إعادة هيكلة المصارف والعمل على قانون الفجوة المالية والاتفاق مع صندوق النقد.
وتابع أن الحكومة عينت الهيئة الناظمة للكهرباء بعد أكثر من عشرين عاماً وبدأت إصلاح مؤسسة كهرباء لبنان ومشاريع الغاز والطاقة، إضافة إلى ورشة في المرافئ والمطارات والسكك الحديدية والنقل العام.
وختم مخاطباً المغتربين: "لا نريد أن ننظر إلى الاغتراب كـ ATM نعود إليه عند كل أزمة، نريدكم شركاء في الاستثمار والخبرات لبناء لبنان الجديد. واجبنا أن نبني الدولة التي تحمي استثماراتكم وتستعيد الثقة".

