أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده بدأت مرحلة التعافي والنهوض، مع انطلاق مسارات الوحدة والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن سوريا استعادت حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
ولفت إلى أن دمشق أصبحت مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية، قائلاً إن «أمن المشرق ينسج في دمشق».
وفي ما يتعلق بالملفات الأمنية، أعلن الشرع تفكيك 70 شبكة دولية في إطار مكافحة المخدرات، فيما أشار إلى عودة أكثر من 3.5 مليون نازح ولاجئ إلى البلاد.
وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، قال الشرع إن سوريا تعرضت لنحو 500 غارة جوية وقصف مدفعي إسرائيلي، مؤكداً رفض دمشق محاولات إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع.
وشدد على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وأن قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية، مجدداً التزام سوريا باتفاق عام 1974، وداعياً إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية.

