ذكر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، أنّ نجله الجندي يصارع من أجل الحياة عقب هجومٍ فلسطيني، كما ندّد بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول عنف المستوطنين في الضفة الغربية في كلمته أمام الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة.
وعاد يحيئيل لايتر على وجه السرعة إلى إسرائيل بعد تعرّض مركبة للشرطة الإسرائيلية كان بداخله شرطية وابنه الجندي لهجومٍ عند حاجزٍ عسكري قرب قرية بيت عور التحتا ومستوطنة بيت حورون غرب مدينة رام الله.
وقال السفير لايتر الذي كان من المقرر أن يحضر خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة الخميس، إن العملية بعثت فيه الأمل.
وأضاف للصحافيين أمام المستشفى: "لقد نجحوا في تثبيت حالته، لكن حياته لا تزال في خطر".

