شدد النائب غسان حاصباني على أن المرحلة لا تحتمل التردد أو القراءة الخاطئة، والعبرة ليست بكثرة القرارات بل بترجمتها على الأرض.
وقال في حديث لصوت كل لبنان إن الاستراتيجية الأمنية من صلاحية مجلس الوزراء، ويجب تحويلها لخطط تنفيذية تمنح الجيش الغطاء للتحرك دون تأخير، معتبراً أن كلمة الرئيس سلام في نيويورك طرحت سياسة الحكومة لكن المجتمع الدولي تعب من الكلام ويربط الدعم بالتنفيذ، محذراً من تشابه المرحلة مع انهيار 2019.
وأضاف أن البحث في نيويورك تركز على اليونيفيل والاتجاه نحو استبدالها بقوة أخرى، وأن لقاء سلام مع الرئيس الإيراني كان بروتوكولياً، بينما السؤال الدولي هو عن نية الدولة في تفكيك بنية حزب الله وحصر السلاح.
وأوضح أن اتفاق الإطار جاء بضغط أميركي وساهم بتهدئة الأوضاع، داعياً لفصل المسار اللبناني عن الإيراني.
وختم مؤكداً أن القوات لن تتصادم مع الرئاستين ولا نية لاستقالة وزرائها، وأن أزمة الطاقة مسؤولية الحكومة ككل وليس وزير الطاقة وحده.

