أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن أمن دول الخليج "كل لا يتجزأ"، مشددًا على مواصلة جهود خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على الرد على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المملكة. وأشار إلى إنشاء "حلف مكة الدفاعي" بين السعودية وتركيا وباكستان لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد أن التزام المملكة بحقوق الشعب الفلسطيني "موقف راسخ، وجهد مستمر لن يتوقف" حتى إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.
كما جدد دعم السعودية لوحدة اليمن واستقراره، ولمؤسسات السودان ووحدته.
وفي ملف الطاقة، قال إن السعودية تمثل "صمامًا لأمن الطاقة العالمي"، رافضًا استغلال الممرات البحرية الدولية أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي، وداعيًا إلى ضمان التدفق الآمن للسلع والمساعدات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار محمد بن سلمان إلى أن برامج واستراتيجيات رؤية 2030" حققت 93% من أهدافها، فيما ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 51%، ونمت الصادرات غير النفطية بنسبة 155% مقارنة بعام 2016.
كما أعلن أن 2026 هو "عام الذكاء الاصطناعي" في المملكة، بهدف تعزيز التطبيقات والتقنيات وتدريب الكفاءات السعودية.

