أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو أنه "مهما كان القرار بالنسبة للقوات الدولية، فإن الأمم المتحدة ملتزمة التزاماً جذرياً بمساندة الدولة وسلطاتها المحلية في محافظتي الجنوب والنبطية، وبذل الجهود للوقوف إلى جانبهم".
كلام أرنو جاء خلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو في مكتبه في سرايا صيدا، وشكر أرنو المحافظ ضو وقال: " كلنا نعلم أن المنطقة، ضحية الحرب، تمر بمرحلة صعبة من الضغوط فيما الاعتداءات مستمرة ضد الشعب والمؤسسات في الجنوب. وزيارتنا اليوم لنؤكد دعمنا ومساندتنا للدولة ومؤسساتها وسلطاتها المحلية المتمثلة بالمحافظ ضو، وللمواطنين في الجنوب والنبطية".
وردا على سؤال قال:"أن الأمين العام للأمم المتحدة أوصى خلال تواصله مع المجتمع الدولي، وجوب بقاء القوات الدولية في الجنوب حتى ولو كان وجودها أقل حضورا مما هو عليه وذلك لأسباب تتعلق بالأمن والمساعدات الإنسانية وغيرها من الامور".
وختم:"نحث الدول اليوم على أن تأخذ في اعتبارها الأهمية القسوى لتواجد اليونيفيل في المنطقة ولضرورة استمرار تواجدها في الجنوب، لذلك نحث المجتمع الدولي في حال عدم التمديد للقوات الدولية، العمل على إيجاد حلول أخرى تمنع حدوث الفراغ"، مطمئناً أهالي النبطية والجنوب بأنهم يستطيعون الاعتماد على دعمنا الذي كان وسيبقى معهم".

