لفت النائب أشرف ريفي إلى أن "طرابلس لا تزال غارقة في أزمة النفايات المتراكمة على زوايا شوارعها وطرقاتها، فيما الشتاء بات على الأبواب، والوقت يداهمنا. إن استمرار هذه الأزمة يُنذر بكارثة بيئية وصحية، إذ ستجرف الأمطار النفايات إلى الطرقات ومجاري تصريف المياه، وقد تتحول شوارع مدينتنا إلى بحور من النفايات والأوبئة".
وأضاف في بيان: "طرابلس لم تقصّر مع هذه الحكومة، ولم تقصّر مع أحد، فلا تقصّروا معها ومع أهلها. من غير المقبول أن تُترك مدينة بحجم طرابلس وأهميتها، وأهلها الذين يعانون أصلا من أزمات معيشية خانقة، في مواجهة هذا الإهمال، وأن تبقى صحتهم وسلامتهم رهينة التأخير والمماطلة".
وحمّل ريفي بلدية طرابلس واتحاد بلديات الفيحاء والحكومة، بكل وزاراتها وإداراتها المعنية، مسؤولياتهم كاملة، مطالباً بتحرّك فوري واستثنائي لرفع النفايات المتراكمة، بالتوازي مع إطلاق الحل المستدام لهذا الملف، بعيدًا عن التسويف وتبادل المسؤوليات.

