كشفت الأمم المتحدة أنّ "نحو 5.8 مليون طفل لاجئ لم يلتحقوا بالمدارس في عام 2025"، محذّرة من أنّ "خفض التمويل يُهدّد بمفاقمة الوضع".
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأنّ "44% من أصل 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم، كانوا خارج المدارس في العام الماضي".
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، إنّ "التعليم هو وسيلة حماية، وهو أيضاً مسار نحو الفرص والاعتماد على الذات"، محذرًا من أنّه "في ظل الضغوط الشديدة على تمويل العمليات الإنسانية والتنموية، فإنّ خفض تمويل التعليم يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق أبواب الفرص أمام جيل من الشباب".
وأشارت المفوضية إلى أنها بحاجة إلى 8.5 مليار دولار هذا العام لحماية اللاجئين، لكنها لم تتلقّ سوى 32% من هذا المبلغ (أي 2.7 مليار دولار) بحلول نهاية تموز.
وأضافت أن ما يقرب من 8.3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسرا يواجهون خطر فقدان المساعدات الحيوية التي تقدمها، وذلك في ظل تداعي خدمات الحماية نتيجة لتخفيضات التمويل "الحادة".

