زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان دار الإفتاء في عكار، يرافقه الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة ورئيس المحاكم الشرعية السنية العليا القاضي الشيخ الدكتور محمد عساف.
ورحب مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار بمفتي الجمهورية والوفد المرافق، وأشار إلى أن "عكار تؤكد دائمًا حبها للوطن وولاءها للشرعية ودعمها للمؤسسات، وتدين للمرجعية بالولاء"
وأكد أن عكار "ترفض المساس بكل المقامات وعلى رأسها مقام دار الفتوى ومفتي الجمهورية ومقام دولة رئيس الحكومة، وتقف وراء سماحتكم بمطلبكم حول قانون العفو العام الشامل، عكار ترفض التطاول على المرجعية وتؤمن بالدولة، عكار تؤمن بعروبة لبنان وتعترف بالفضل لأهل الفضل وخاصة الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وتستنكر الاعتداء عليها وعلى الحرمين الشريفين فيها".
من جهته، شكر مفتي الجمهورية مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية من خلال نائبة رئيس المؤسسة الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، مشيدًا بـ"إساهماتها في التنمية والعمل الخيري".
وأكد أن عكار في قلبه ووجدانه، مشددًا على أنه "لا يجوز أن تبقى مهمشة ومحرومة ولا أن تصبح مكبًّا للنفايات"، ودعا إلى "إطلاق العمل بمجلس إنماء خاص بها على غرار مجلس إعمار الجنوب".
ولفت إلى متابعته "ملف العفو العام الشامل ليشمل أيضًا العفو عن الشيخ أحمد الأسير". كما شكر "المؤسسات الدينية في عكار على جهودها وعملها وحسن استقبالها".

