عقد المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، وبحث عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية، في مقدمها الكهرباء والموازنة وملف النازحين السوريين.
وانتقد "التيار"، في بيان، ما وصفه بـ "الفصل الجديد" من ملف الكهرباء، على خلفية امتناع وزير الطاقة جو الصدي عن حضور جلسات مجلس الوزراء، معتبرًا أن الحل يكمن في تشغيل معامل توليد الكهرباء، ولا سيما معملي الزوق والجية الجديدين، بدل طلب مزيد من الدعم لشراء الفيول. كما انتقد قرارات تتعلق بتعرفة المولدات الخاصة والجعالة على البنزين، معتبرًا أنها حمّلت المواطنين أعباء إضافية.
وفي الشأن السياسي، أكد "التيار" تضامنه مع الحقوق الفلسطينية، لكنه رفض ربط مصير لبنان بأي حرب خارج قرار الدولة، مشددًا على أولوية الحلول السلمية واحترام سيادة الدولة.
وفي ملف الموازنة، رأى "التيار" أن المؤشرات الأولية للمشروع المحال إلى مجلس النواب تظهر أنه "حسابي لا إصلاحي"، ولا يتضمن رؤية اقتصادية واضحة، معتبرًا أن تمويله يعتمد على الضرائب التي تطال محدودي الدخل.
كما انتقد أداء وزارة التربية في ملف المدارس الرسمية، متهمًا إياها بإبقاء مدارس مستأجرة مفتوحة أمام الطلاب السوريين، مقابل إغلاق مدارس رسمية ومنع لبنانيين من تسجيل أولادهم فيها، محذرًا مما وصفه بـ"التوطين المقنّع".

