التفَّ ١٤ نائباً سنيّاً على طاولة النائب فؤاد مخزومي الذي دعاهم إلى العشاء للتشاور في الإستحقاقات الدستورية والقضايا الإجتماعية.
وتقاطع رأي النائب محمد سليمان مع زميله أحمد الخير من حيث أنّ "اللقاء يأتي في إطاره التّشاوري الطّبيعي، وأكّدا أنّه "مساحة مشتركة للحوار وليس بالضّرورة الذّهاب إلى تكتل نيابي مشترك للنّواب السّنّة".
وقال النائب سليمان "هو لقاء تشاوريٌّ سنّي وطني، فنحن كنواب سُنّة نقوم بلقاءات مستمرّة للتّباحث في مستقبل البلد"، كاشفًا أنّ "اللّقاء كان هدفه الأبرز مناقشة كيفيّة الحفاظ على اتفاق الطّائف لأنّه بالنّسبة لنا خطّ أحمر".
وأوضح أنّ "هذا اللّقاء تمهيدي ستتبعه لقاءات أخرى وليس بالضّرورة في دارة النائب مخزومي، ويمكن لهذا اللّقاء أن يتوسّع ليضمّ نواباً من بقية المكونات"، لافتاً إلى أنّ "اللّقاء المقبل قد يتمّ تحديده الأسبوع المُقبل أو الذي يليه".
بدوره رأى النائب خير أنّ "لا خلفيات لهذا اللقاء، والنّواب مؤمنون أنّه إذا كانت الطّائفة السّنية بخير فالبلد كله بخير".
وأشار خير إلى أنّه "جرى التطرّق للملفات الحياتيّة لكن لم يتمّ التطرّق إلى آلية العمل لا سيما مع غياب الدّولة وطرح أفكار حول حثّ المنظمات الدّولية على إيلاء هذه المناطق الإهتمام اللاّزم التي تعرّضت للإجحاف بعد الحرب ولم يُطبق بحقّها الإنماء المتوازن الذي تنصّ عليه بنود اتّفاق الطّائف".

