كشفت صحيفةُ "نيويورك تايمز" أنّ "بعد التّسرّب الّذي حصل في خطّ أنابيب غاز "نورد ستريم"، أطلقت الدنمارك والسويد تحقيقات منفصلة، لكن لم يكشفْ سوى القليل عن النّتائج الّتي تمّ التّوصل إليها".
وأشارت إلى أنّه "في رسالة إلى مجلس الأمن في 29 سبتمبر، بعد ثلاثة أيّام من الأحداث، قالت الدنمارك والسويد إنّهما تعتقدان أنّه تمّ استخدام عدّة مئات من الكيلوجرامات من المتفجّرات لتدمير الأنابيب.. لكنّ الدّول هذه ترفض نشر المزيد من المعلومات، خصوصًا أنّ التّوتّرات الجيوسياسية الحادة المحيطة بالإنفجارات، الّتي تأتي وسط القتال العنيف في أوكرانيا والحرب الإقتصادية بين موسكو والغرب، أدّت إلى زيادة الحذر".

