ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي اجتماعا للجمعيات الشريكة مع الوزارة في خطة الاستجابة الوطنية لقطاع التربية.
وأكدت الوزيرة كرامي في كلمة لها، أن اللقاء يأتي في «لحظة حرجة للتعليم في لبنان عقب حرب مدمرة»، كاشفةً عن تضرر 436 منشأة تعليمية وتدمير 39 أخرى منذ آذار، إلى جانب سقوط شهداء وجرحى بين المعلمين، وحرمان نحو 100 ألف متعلم في المناطق المتضررة من العودة لمدارسهم.
وأشادت كرامي بجهود الشركاء ووقوف 75 منظمة مع الوزارة عبر خطة الاستجابة للبنان لعامي 2026 و2027، مشددة على التزام الجميع بأساس جوهري وهو: «رؤية واحدة تحت مظلة وزارة التربية التي تقود وتحدد الأولويات والمعايير».
ووجهت الشكر للمعلمين والمديرين وطواقم الشركاء لضمان استمرار التعلم بالصفوف ومراكز الإيواء ومحطات التعلم.
وأشارت إلى نقل رؤية 2040 (الممتدة من 2025 إلى 2040) إلى حيز التنفيذ عبر سبعة مجالات رئيسية: البنية التحتية المنصفة والموارد والوصول الرقمي، التميز في التعليم، رفاه المتعلم والحماية والدعم النفسي، القيادة التشاركية، شراكة الأهل، الشراكة مع المجتمع والشتات، والبحث العلمي لبناء القدرات.
وشددت كرامي على أن «المدرسة المرممة ليست بالضرورة مدرسة عاملة أو يتلقى فيها الأطفال تعليماً حقيقياً»، داعية لدمج إعادة التأهيل مع التعافي التشغيلي بشفافية، واعتبار الاستجابة للطوارئ الخطوة الأولى نحو أهداف 2040.
وختمت بالقول: «أطفالنا يقيسون الوقت بالسنوات الدراسية الثمينة لا بدورات المشاريع، ولذا يجب ألا نقيس نجاحنا بعدد المدارس التي نعيد فتحها فحسب، بل بعدد الأطفال الذين يعودون لصفوف آمنة ويتعلمون حقاً».

