أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري وحدة الموقف الرسمي اللبناني لجهة التمسك بوجود "اليونيفيل" ومهمتها تنفيذًا للقرار 1701، مشيرًا إلى أن "هناك إجماعًا وتحركًا برلمانيًّا لبنانيًّا باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الإطار".
وشدد بري على أن "لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرة من أرضه من الاحتلال الإسرائيلي".
كلام بري جاء خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا (Jean-Pierre Lacroix) والوفد المرافق، بحضور قائد قوة "اليونيفيل" الجنرال ديوداتو أبانيارا، ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان.
وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان، لا سيما الميدانية منها، خاصة في منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني، جراء مواصلة إسرائيل حربها على لبنان وخرقها للقرار الأممي 1701.
كما جرى عرض مفاعيل القرار 2790 والموقف اللبناني الموحد حياله، والمطالب بتمديد بقاء ولاية قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بما يخدم مصلحة لبنان والجنوب والأمن والسلم الدوليين، إذ إن مهام قوة اليونيفيل ومندرجات القرار 1701 أناطت بهذه القوة مهمة الرقابة وحماية الحدود الدولية على امتداد الخط الأزرق وتصحيحه، لا سيما في الشأن المتصل بالنقاط الخلافية والمتحفظ عليها من قبل لبنان، إضافة إلى مهمة رفع وفضح الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية.
ونوّه الرئيس بري بجهود وتضحيات قوات اليونيفيل طوال ما يقارب نصف قرن من مهمتها في الجنوب، التي تجاوزت الدور الأمني والعسكري إلى أدوار إنسانية واجتماعية وثقافية واقتصادية، وعيشًا مشتركًا بين أفرادها والمجتمع المحلي في نطاق عملها في جنوب لبنان.

