كشفت مصادرُ أنَّ "المشكلةَ الأساسية العالقة لتشكيل الحكومة تتعلقُ بموضوع الثقة. فقد سأل ميقاتي الرئيس عون خلال الاجتماع إن كان التيار سيعطي الحكومة الثقة، فأجاب عون بأنه لا يضمن ذلك، وانتهى الاجتماع".
وقال مطلعون أنَّ "علاقةَ الحزب مع ميقاتي أمام منعطفٍ خطير، حيث لا يمكن أن تستمرَّ كما هي عليه منذ سنوات في حال مضيّ الأخير نحو سيناريو الفراغ الموجّه أولاً وأخيراً ضدَّ الحزب، ولن يدفع ثمنه سوى عموم الشعب اللبناني".
بينما أكدت مصادرُ رئيس الجمهورية أنه "وقّعَ استقالةَ الحكومة الميقاتية، والأمر يرتبط الآن بنشر الاستقالة وتعميمها على الدوائر المعنية ليتصرفَ الوزراء والنواب العونيون على أساسها".

