أسفَ الوزيرُ السابق وديع الخازن، لـ"تقلصِ فرص إنتخاب رئيس للجمهورية ضمنَ المهلة الدستورية"، وشجعَ "فكرة الحوار بين الكتل النيابية لتدوير الزوايا تلبيةً لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري"، متمنيًّا عليه "أن يحصرَ دعوته برؤساء الكتل النيابية حتى لا يتحول الحوار إلى مهرجان حزبيٍّ تلافيًا للوقوع في إرباك دعوة الأحزاب حيث سيكون الغاضبُ أكثر من الراضي".
وتمنى في بيان، أن "يتلقفَ المعنيون بإيجابيةٍ هذه الدعوة، وفتح آفاق أمام السياسة الداخلية، بعد أن ضربها الجمود وغياب الثقة الدولية بنظامنا".
من جهة أخرى، أثنى الخازن على "الجهود المضنية التي يبذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لتأمينِ العودةِ الآمنة والكريمة للنازحين السوريين إلى ديارهم بالتنسيقِ مع المرجعيات الرسمية السورية".

