اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا زيارته إلى لبنان والتي استمرت ثلاثة أيام، مؤكدًا أهمية قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والتزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في لبنان.
وخلال اجتماعاته مع كبار المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الدفاع ميشال منسّى، ووزير الخارجية يوسف رجّي، وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، ناقش لاكروا تنفيذ القرار 1701 وعمل اليونيفيل والخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة بعد مغادرة البعثة.
كما التقى بأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل، وفريق الأمم المتحدة القطري، وأعرب عن تقديره لدعمهم الحيوي للبعثة ولجهودها الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في لبنان.
إلى ذلك، التقى لاكروا في المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، قيادة البعثة وأفرادها من المدنيين والعسكريين، وشكرهم على تفانيهم المستمر حيث يعملون في ظلّ ظروف عملياتية بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن "السلطات اللبنانية كانت واضحة جداً في التعبير عن اعتقادها بضرورة وجود طرف ثالث، أي الأمم المتحدة، للحيلولة دون تصعيد غير مضبوط وتفاقم الحوادث بشكل يخرج عن السيطرة بين الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية"، لافتًا إلى المخاوف المتعلّقة بمستقبل الخط الأزرق ودعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان بعد رحيل اليونيفيل.

