أكدت مصادرُ سياسيةٌ متابعة، أنَّ "النجاح في تأليف حكومة جديدة سيعني الحدَّ من الضغوط التي ترافقُ الإستحقاقَ الرئاسيّ، نظراً إلى أنها ستكون قادرةً على تسلم صلاحيات رئيس الجمهورية بعد إنتهاء ولايته، بالرغم من أنَّ غالبيةَ القوى الأساسية لا تتفق في الأصل مع "التيار الوطني الحر"، بالنسبة إلى موقفه من عدم قدرة حكومة تصريف الأعمال على تسلم هذه الصلاحيات".
وأشارت إلى أنَّ "قوى الثامن من آذار ستكون أكبر المستفيدين من هذا الأمر، على قاعدة أنها لن تكون مضطرةً إلى تقديم تنازلات رئاسية سريعاً، بينما الواقع سيكون مختلفاً لدى الفريق المعارض، الذي يرى أنَّ هذه الحكومة، لا سيما إذا ما أخذت مطالب "التيار الوطني الحر" بعين الإعتبار، ستكون إمتداداً لولاية رئيس الجمهورية، الأمر الذي قد يدفع بعضها إلى إستعجال البحث عن تسوية تنهي هذا الواقع".

