أفادت مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد" بأن موعد مفاوضات تامبا تأكّد بعد اتصال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية، على أن يقتصر الحضور على الوفد العسكري.
وكشفت المصادر الدبلوماسية أن الرؤية الأميركية للبنان تقوم على التشدد بشأن التنسيق الأمني والعسكري بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وضرورة إحراز تقدّم في تطبيق اتفاق الإطار جنوباً.
وأضافت مصادر عسكرية للجديد أن الجيش سيحمل إلى جولة المفاوضات المطالب اللبنانية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى خرائط تحدّد مواقع الوجود الإسرائيلي.
ورداً على طلب التنسيق المباشر، أكدت المصادر العسكرية أن القرار بيد السلطة السياسية والجيش ينفّذه.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات الجديد أن حضور وزيرة الجيوش يعكس اهتمام فرنسا بدعم الجيش اللبناني وتأمين بديل لليونيفيل ضمن إطار الأمم المتحدة والقرار 1701، يواكب انتشار الجيش ويحمي الحدود ويمنع الفراغ الأمني جنوباً.

