أكّدت منظمةُ "اليونيسف" أنها "تبذل قصارى جهدها، بالتعاون مع وزارة الصحة، للحدّ من انتقال العدوى، منذ الإعلان عن تفشي المرض في السادس من تشرين الأول".
وقالت في بيان: قامت اليونيسف حتى الآن بتأمين كميةٍ طارئةٍ من الفيول، تزيد عن 100,000 لتر، إلى محطات المياه الرئيسية، كما تمّ، خلال الأسبوعين الماضيين، توفيرُ أكثرَ من 15 طنًا متريًا من الكلور لجميع مؤسسات المياه و توزيع أكثر من 4,900 مجموعة نظافة شخصية وتعقيم للمجتمعات الأكثر ضعفًا".
وأوضحت اليونيسف أنها "قامت بشراء وتوزيعِ المستلزمات الطبية الطارئة على المستشفيات، مشيرةً إلى أنَّ "طلبات مستلزمات إضافية قد تمَّ استلامها وأخرى عديدة تصل في الأسابيع المقبلة".
وتابعت أنها "تعمل على مكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز الوعي حول الكوليرا، لافتة إلى أنه تمَّ تدريبُ أكثر من 4300 عامل وعاملة في الخطوط الأمامية لهذا الهدف".
كما وجّهت اليونيسف "نداءً أوليًا للاستجابة الخاصة بالكوليرا بقيمة 29 مليون دولار أمريكي، موضحة أنَّ "هذا النداء لا يزال غير ممول حتّى الساعة".

