اعتبرَ وزيرُ المهجّرين في حكومة تصريف الأعمال، عصام شرف الدّين، تعليقًا على انطلاق الدّفعة الأولى من قوافل النّازحين السّوريين الرّاغبين بالعودة الطّوعيّة إلى سوريا، أنّ "العرقلات والضّغوطات الدّولية التي انعكست على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن حوله، وعمليّة التّخويف التي حصلت عبر الوكالات الإعلاميّة أخّرت كثيرًا انطلاق القوافل"، لافتًا إلى أنّه "كان من المفترض أن تنطلق قافلة اليوم الشّهر الماضي ولكن لا بأس حتّى لو أتت متأخّرة، والعدد ضئيلٌ لأنّه لدينا ألف شخص موضوعهم القانوني قيد المعالجة سواء في لجنة خدمة العلم أو لجنة قضايا دعاوى مدنية وجزائية"، مشيرًا إلى أنّ "القافلة التي ستنطلق الاثنين في 31 الشّهر الحالي ستكون أكبر".
ورأى شرف الدين أنّ "الهدف من إبقاء النّازحين السّوريين في لبنان استثمارٌ سياسيٌ، يريدون إجراء صفقة مع الدّولة السّورية بعد مدّة، وأن يستفيدوا من النّازح الذي هو ضحيّة بملفّ سياسيّ، مقايضة نسهّل أمر النّازحين ونعطيكم مساعدات إذا عادوا بالمقابل أعطونا نفطًا في الشّمال، وذلك يساهم بإعادة الإعمار"، مشدّدًا على أنّها صفقة سياسيّة واضحة ويريدون الاستفادة منها.
وانطلقت الدّفعة الأولى من القوافل، اليوم الأربعاء، للأشخاص الّذين جاءت موافقاتهم دون أن يكون لديهم أيّ إشكال لدى السّلطات السّورية، أمّا الدّفعة الثّانية من القوافل التي ستنطلق في 31 الشّهر الحالي يوم الإثنين المقبل ستضمّ جميع من وردَت على أسمائهم ملاحقةٌ أمنيّة وقضائيّة بالإضافة إلى الأشخاص المتخلّفين عن الجيش والإحتياط والأشخاص الذين بحقّهم مراجعات.

