عاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جولته الخليجية، اليوم الأربعاء، بتعهدات تؤمّن نحو 295 ألف طن من الديزل شهرياً لفرنسا، وضمانات قطرية لإمدادات الغاز خلال الشتاء، واتفاقات دفاعية جديدة.
وأكد أن فرنسا تسعى إلى أداء دور داعم للسلام والاستقرار، وأنها لم تشارك في قرار خوض الحرب ضد إيران، مع تمسكها بموقفها الرافض للأنشطة النووية الإيرانية، مشدداً على أن "الساعات والأيام المقبلة قد تحمل رداً إيرانياً يساعد في تحديد فرص التهدئة".
وقال ماكرون: "تكاليف النقل البحري ارتفعت عشرة أضعاف نتيجة المخاطر الأمنية ونقص التغطية التأمينية للسفن العابرة للمنطقة".
وفي الملف اللبناني، شدد ماكرون على أن الوضع الراهن في لبنان غير قابل للاستمرار، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي جنوب الليطاني.
وقال: "الجيش اللبناني يجب أن يتولى المسؤولية الأساسية عن استعادة سيادة الدولة، على أن تُعالج مسألة نزع سلاح حزب الله ضمن إطار منظم، تحت مسؤولية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة".
وأعلن أن فرنسا تعتزم تنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني خلال الأسابيع المقبلة بالتنسيق مع قطر، ومبدياً أسفه لقرار إنهاء مهمة اليونيفيل معتبراً أنه خطأ.
داخلياً، دافع ماكرون عن قراره استكمال جولته رغم أعمال العنف في فرنسا، وقال: "أصدرت التعليمات اللازمة للحكومة والأجهزة الأمنية قبل مغادرتي، مستبعداً إعلان حالة الطوارئ، ومقراً بمشروعية قلق الطلاب.

