أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث لبرنامج "صار الوقت"، أن حزبه يعتبر نفسه في المركب نفسه مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة «حتى إشعار آخر»، واصفاً رئيس الحكومة بالصديق، ومشيراً إلى أن هناك مشهداً سياسياً في البلاد يمنعه من قول كل ما لديه، رغم استيائه من عدد من الملفات، حرصاً على القضية التي يؤمن بها، قائلا: "ضاق خلقي من كذا شغلة".
وفي حديثه عن «الدولة العميقة»، قال جعجع إن لها شقين، أحدهما سياسي والآخر يتمثل بموظفين كبار في الدولة. كما اعتبر أن «قمة الشعبوية» كانت مع اتفاق الطائف، مشيراً إلى أن اللبنانيين يعرفون جيداً كلفة هذا الأمر.
وفي ملف متفجرات ضهر البيدر، رأى جعجع أن حزب الله يرفض إحالة القضية على المجلس العدلي لأنه يدرك أن هذه الخطوة تعني الإقرار بقرارات الحكومة التي اعتبرت أعماله خارجة عن القانون. وشدد على أن تفكيك الحزب يحتاج إلى إرادة سياسية واضحة، معتبراً أن هذه الإرادة غير متوافرة حالياً.
وعن قائد الجيش، كشف جعجع أن البحث في مستقبله طُرح قبل أشهر، بعد ورود معلومات عن عدم رغبته في تنفيذ قرارات الحكومة. وأوضح أن توجهات قائد الجيش السياسية تختلف عن توجهات حزبه، لكنه أكد ثقته بتحرك الجيش إذا توفرت الأوامر والقرارات اللازمة، مضيفاً أن الأمر يرتبط بوجود الرغبة في التنفيذ.

