عُقد في دارة سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي في بلدة بكة راشيا لقاء وصاحبي السماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام وسماحة مفتي بعلبك الشيخ الدكتور بكر الرفاعي بحضور لفيف علمائي وإداري ومجتمعي.
وتم التأكيد في اللقاء على ضرورة عدم تغييب البقاع والشمال عن وظائف الدولة وخاصة فيما يتعلق بالمراكز الإدارية والأمنية، ومنها مطار القليعات، معتبرين أنه "لا يعقل تغييب الشمال عن التوظيف في المطار وتغييب السنة عن ذلك كما في البقاع".
وشدد المفتون على أن قيام بعض الوزارات والإدارات بالتوظيف في ظل تغليب المصالح الحزبية والطائفية وغياب العدالة مرفوض جملة وتفصيلا لأن فيه غبنًا كبيرًا بحق شريحة كبيرة من اللبنانيين، كما أن في عدم لحظ البقاع والشمال في تلك الوظائف مؤشر خطير منذر بالتغيير الظائفي للديموغرافيا وهو غير مسموح به.
كما حذر أصحاب السماحة من التطاول على دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، منبهين من خطورة شراء الذمم وقنوات الإعلام للتطاول على سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، مستغربين بالمقابل من نكران الجميل من البعض بحق دار الفتوى والمفتين.
مشددين على أنه لا صلاحية لمجلس شورى الدولة فيما يتعلق بدار الفتوى، كما نوه المفتون بالخطوات الرائدة التي قام بها دولة رئيس الحكومة اللبنانية وسعادة النواب السنة ومدعي عام التمييز فيما يتعلق بقانون العفو العام وردهم لقرارات المجلس الدستوري لمخالفتها الدستور واتفاق الطائف.
وكان سماحة مفتي طرابلس والشمال قد حل ضيفًا على راشيا وأدى خطبتي وصلاة الجمعة في بلدة البيرة راشيا واستقبله سماحة مفتي راشيا في دار الفتوى ودارته كذلك وتقديرًا لدوره الوطني الجامع قدم له درعًا تكريميًا عربون محبة واحترام.

