أعلن وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إطلاق تطبيق الأسبوع المقبل لمراقبة الأدوية، يتيح للمواطنين تسجيل أسماء الأدوية التي يواجهون مشكلات في استخدامها، على أن تُعامل التقارير السلبية كإخبار للوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما فيها شطب الدواء.
وأكد ناصر الدين أنّ الوزارة لن تتساهل مع الأدوية المهرّبة أو المزوّرة، مشيرًا إلى إعادة دراسة ملفات الأدوية البيولوجية المشابهة، وتعزيز الرقابة على تداولها، وصولًا إلى ضمان سلامة المرضى.
كما أعلن وصول جزء من معدات المختبر المركزي، تمهيدًا لإعادة تشغيله بعد غياب دام 35 عامًا، لافتًا إلى أنّ تفعيل الوكالة الوطنية للدواء ما يزال مرتبطًا بإقرار المراسيم التطبيقية.
من جهته، شدّد نقيب الصيادلة عبد الرحمن مرقباوي على توسيع دور الصيدلي في متابعة العلاج والرعاية الصحية، فيما برزت خلال المؤتمر ملفات تنظيم مهنة الصيدلة، وتعزيز الرقابة على الصيدليات، وتطبيق الصيدلة السريرية.

