كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن نتنياهو دفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية سريعة ضد إيران، لكنه واجه معارضة من رئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي لم يكن على علم مسبق بالخطة، في حين أيّد رئيس جهاز الموساد رومان غوفمان تنفيذها.
وبحسب مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، فإن العملية التي طرحها نتنياهو كانت محدودة، ولا ترقى إلى مستوى هجوم واسع النطاق، موضحاً أن أي عملية عسكرية كبرى ضد إيران تتطلب تنسيقاً كاملاً مع الولايات المتحدة وقراراً من الرئيس ترامب.
وأفادت الصحيفة بأن "مسؤولين إسرائيليين وغير إسرائيليين يرجّحون شن هجوم واسع على إيران مستقبلاً، استناداً إلى تقديراتهم بشأن تقدم برنامجها النووي".
فيما نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن "ترامب يفضّل تأجيل أي عملية كبرى إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، خشية أن يؤدي التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط والإضرار بفرص حزبه الانتخابية".
وأشارت "إسرائيل هيوم" إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على إعداد خطة عسكرية تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، عبر توجيه ضربات للقيادة الإيرانية وتنفيذ عمليات إضافية لإضعاف قدراته.

