أعلن رئيس التيار الوطنيّ الحرّ النائب جبران باسيل، في مقابلة مع "عشرين 30"، أنّ نتنياهو بعد الانتخابات سيكون أكثر قسوة، وهذا واضح من الشراسة التي يتعامل بها.
وأعرب باسيل عن أمله في ألا يدخل حزب الله الحرب للمرة الثالثة، قائلاً: "بالقدرة العسكرية لا يتمكّن حزب الله الآن من الدفاع لمنع المزيد من الاحتلال الإسرائيلي فكيف إذاً يُهاجم؟"
وتساءل: "أنريد نقل جبهة الجنوب إلى الداخل أم إقفال كلّ الجبهات؟ وأنا لا أحب الشعبوية ولا أريد نقل الصراع إلى صراع داخلي".
وأضاف أنّ قائد الجيش يُبدي الكثير من الحكمة والوطنية، ودعا إلى إعطائه قراراً واضحاً وليقل إنّه يستطيع تنفيذه أو لا، وبإمكانهم إقالته أيضاً ولكن "بلا شعبوية".
وأشار إلى أنّه قال إنّه ليس مرشحاً للرئاسة لأنّه يجب انتظار الظروف المناسبة، ولا مشكلة شخصية مع الرئيس نواف سلام لكن هناك خلافاً على أمور اتفقنا عليها ولم ينفّذها.
وعن وليد جنبلاط، قال باسيل إنّه يقدّر موقفه "العاقل" في هذه المرحلة، ولديه مقاربة واعية تحمي مجتمعه والبلد، ومن الضروري أن نلتقي جميعاً.
واقترح أن يكون هناك قرار بتكليف قوات دولية متوازنة ذات صلاحيات تنفيذية واسعة، مهمّتها تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وضمانتها انتشار الجيش اللبناني وتمكينه بما يلزم، بما يعني حصر السلاح.
وتابع: "باتفاق الإطار لبنان أعطى كلّ شيء ولم يأخذ شيئاً، وهناك موقف أميركي إسرائيلي حاسم لعدم التجديد لليونيفيل".
وعن "متفجرات ضهر البيدر"، قال إنّه خائف من تضخيم الموضوع والاختلاف على القضاء، ولست في موقع تحديد هدف الحادثة فأصحابها أعلنوا هدفها.
وأشار إلى أنّ هناك أجواء أمنية غير جيّدة في البلد، داعياً إلى وقف التحريض والشعبوية والمزايدة على رئيس الجمهورية، فهو ورئيس الحكومة الأكثر مضياً في موضوع سلاح حزب الله.
وقال: "تأتيني يومياً تنبيهات أمنية، وأنا من الذين يحقّ لهم أن يكون بالهم مشغولاً، ألم تسمعوا مثلاً التهديدات في موضوع العفو؟ أقول: أوقفوا التحريض ولنكن هادئين في مقاربة المرحلة".
وأكّد أنّه لا علاقة جيدة مع حزب الله اليوم، ونحن نتكلّم مع الجميع ولا نريد عداءً داخلياً.

