عقدت الأحزاب اللّبنانية في البقاع اجتماعها الدّوري في بعلبك، وأصدرت بيانًا أكّد "صوابيّة نهج المقاومة في تحرير البلاد والعباد من رجس كلّ محتلّ وغاصب ومتسلّط"، وقدّروا عاليًا "فاعليّة ودور المقاومة الرّائد في تحقيق الحقوق وصيانتها وحفظها من غدر الغادرين والمحتلّين والذي تجلّى واضحًا في نجاح المقاومة في فرض التّرسيم البحري على العدو الصّهيوني ، والذي وضع لبنان على سكّة الخروج من الحرب الاقتصاديّة والماليّة التي فرضتها عليه الإدارة الأمريكية ومن معها لإضعافه وفرض التّطبيع مع العدو الإسرائيلي عليه".
وشدّد على "وجوب الإسراع في تشكيل الحكومة وتحقيق الاستحقاقات الدّستورية في مواعيدها المقرّرة عبر انتخاب رئيسٍ جديدٍ للجمهوريّة يؤدّي كامل الدّور في تطبيق اتفاق الطّائف وصيانة الحقوق والسّيادة اللّبنانية".

