انتهت مراسم التّسليم لاتّفاق ترسيم الحدود البحريّة الجنوبيّة، وخروج الوفد اللّبناني من مقرّ "اليونيفيل" في النّاقورة، والتّوقيع تمّ بين لبنان وإسرائيل.
وكان الوفد اللّبناني سام الرّسالة الموقّعة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى الموفد الرئاسي الأميركي اموس هوكشتاين قرابة الرابعة من بعد الظهر، في الناقورة.
ووصل الوفد الإسرائيلي إلى رأس الناقورة، وذلك لنقل موافقة الحكومة على اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان وتسليمها للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين.
وإلى ذلك، حضر هوكشتاين أيضاً لتسلّم موافقات الطرفين.
إشارة إلى أنّ عملية التسليم تأخرت عن موعدها ساعة بسبب رفض الوفد اللبناني للخرق الإسرائيلي البحري.
استنفار: تزامناً مع إتمام اتفاق ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، شهدت المنطقة الحدودية الجنوبية استنفاراً أمنياً من الجهتين اللبنانية والإسرائيلية.
وجابت دورياتٌ لقطعٍ بحرية تابعة لليونيفيل وللجيش اللبناني شاطىء الناقورة وصولاً إلى الحدود لجهة العلامات البحرية في رأس الناقورة.
توازياً، جابت زوارق حربية إسرائيلية بالقرب من العلامات البحرية للحدود، وسط إجراءاتٍ أمنية مكثفة اتخذها الجيش وقوات اليونيفيل في المنطقة.
خرق: وأدّى خرق زورق إسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية لجهة الطفافاف والعلامات البحرية، إلى تأخير توجّه الوفد اللبناني لتسليم رسالة الاتفاق. وتمّ التواصل مع قوات اليونيفيل لتسوية الأمور.
ولم يدخل الوفد اللبناني إلى الناقورة إلا بعد أن تمّ إبلاغه بأنّ الزوارق الإسرائيلية التي كانت تخرق المياه اللبنانية انسحبت، وذلك بناء لإيعاز من رئيس الجمهورية الذي طلب منه التوقف إلى حين التحقق من انتهاء الخرق.
وكان من المقرّر أن يتمّ تسليم الرسالة للوسيط الأمريكي هوكستين عند الساعة الثالثة بعد الظهر . وقد حضرت سفينة عسكرية تابعة لليونيفيل إلى مكان الخرق، في حين وقفت زوارق البحرية اللبنانية التابعة للجيش على بعد عشرات الأمتار من العلامات البحرية في المياه اللبنانية .
كما سُجّل استنفار عسكري برّي أيضاً.

