أفادت مصادر صحافية بأن بعض القضاة المقربين من حزب الله يتوجسون إمكان أن تطالهم عقوبات أميركية، على خلفية ما يمكن وصفه بتغطيتهم وحفظهم ملفات كبيرة وأحداثاً داخلية لا تزال حاضرة في ذاكرة اللبنانيين.
وأشارت المصادر إلى أن العقوبات الأميركية قد تطال بعض السياسيين، ومن بينهم شخصيات لا تنتمي إلى حزب الله ولا حتى إلى البيئة الشيعية، ما يحمل رسائل مباشرة ترتبط بمواقفهم وتموضعهم.
ولفتت مصادر سياسية إلى أن حزب الله لا يزال يعوّل على تسوية أميركية - إيرانية تنعكس إيجاباً عليه، مؤكدة أن الحزب لا يزال يملك المال والصواريخ والمسيرات.
وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، أوضحت المصادر أنه في حال تمت مصادرة شاحنة واحدة، فإن غيرها الكثير يتحرك يومياً ومن مداخل وطرقات عدة.
وأفادت بأن قيادة حزب الله لم تنقل إلى الرئيس نبيه بري موقفاً حاسماً بشأن التدخل في أي معركة، و بأن قيادة حزب الله تبلغت بأن لبنان أخذ حيزاً واسعاً من النقاشات خلال الاجتماعات الدولية في طهران وموسكو، ما أضفى أجواء من الارتياح لدى الثنائي الشيعي.

