أعلن وزير الاتّصالات شارل الحاج أنّ شحنة C4 لم تكن متّجهة إلى التخزين، بل للاستخدام، وبغضّ النظر عمّا إذا كانت وجهتها الداخل أو الخارج، فإنّها كانت ستؤدّي إلى تفجير الوضع في لبنان.
وشدد الحاج، في حديث عبر برنامج «صار الوقت»، على ضرورة استكمال التحقيق في شحنة الـC4 حتى النهاية، مؤكدًا أنّ الإعلان عن تحمّل المسؤولية لا يوقف التحقيق، بل يستوجب تسريعه، محذّراً من احتمال وجود شحنات أخرى مماثلة.
كما أشار إلى أهمية دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في تنفيذ قرارات مجلس الوزراء، مؤكّداً أنّ السلم الأهلي خط أحمر، وأنّ هيبة الدولة والمؤسسة العسكرية لا يجوز المساس بهما، داعيًا حزب الله إلى تسليم سلاحه وإلى حصر قرار الحرب والسلم بالدولة.
ولفت إلى أنّ الوزارة تمكّنت، رغم ظروف الحرب والتحديات اللوجستية، من تأمين المعدات اللازمة وإيصالها بسرعة إلى الجنوب. كما أعلن أنّ العمل مستمر لتوسيع شبكة الألياف الضوئية (Fiber Optic).
وفي ما يخصّ تقنية 5G، أكّد أنّ الوزارة تعمل على تحديث الشبكة الحالية والتوسّع في نشر هذه التقنية، موضحاً أنّ التأخير في إطلاق الخدمة ارتبط بمسار إصلاحي شمل التشاور العام وإعادة تنظيم إدارة الترددات.
وفيما يتعلق بخدمة «ستارلينك»، أوضح أنّها مخصّصة للشركات، وأنّ الوزارة تعمل على فتح المجال أمام شركات إضافة إلى ألفا لتقديمها المشتركين، بالتوازي مع تطوير شبكات 4G و5G وتحسين خدمة الإنترنت.
وفي ملف «ليبان تيليكوم»، كشف الحاج أنّ الوزارة تعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لإطلاق الشركة، مؤكدًا أنّ الوزارة لن تفرّط بموظفي «أوجيرو»، وأنّ انتقالهم إلى «ليبان تيليكوم» سيتم وفق آلية قانونية تحفظ حقوقهم، لافتاً إلى أنّ الإنتاجية والكفاءة معياران أساسيان، وأنّ معالجة ملف الموظفين يجب أن تتم عبر تطوير أدائهم وتعزيز قدرات الشركة، لا من خلال إخراجهم من المؤسسة.

