اعتبرَ عضو كتلة التنميةِ والتحرير النائب هاني قبيسي أنَّه "بعد أن تغنى البعضُ بأنَّ قوةَ لبنان في ضعفه، أصبحنا في واقع آخر وهو أنَّ قوةَ لبنان في مقاومته ووحدته الداخلية التي هي أفضلُ وجوه الحرب مع إسرائيل، ومن هذا المنطلق ننطلق بعملنا السياسيِّ بقيادة الرئيس نبيه بري".
وقال: "على الرغم من كل المصاعب، نحن نعي تمامًا بأنّ الحصار الذي يتعرض له لبنان هو ثمنٌ للانتصارات والعزة والكرامة والشهداء والمقاومة، فهناك من لا يريد لبنان المنتصرَ في عالم عربيٍّ بعضه استسلم وبعضه الآخر انهزم، ونحن منتصرون بحفاظنا على وحدتنا الداخلية ولغة الحوار التي ارتضيناها منذ فترة طويلة، منذ أن خططوا لفتنة سنية - شيعية في بلدنا حيث انبرى الرئيس بري ودعا الى الحوار الذي افشل مشاريعهم الفتنوية الطائفية".
وأضاف، "الآن سعينا الدؤوب لتكريس وحدتنا الوطنية لأنّ المتربصين ببلدنا والمحاصرين للبنان والذين يتلاعبون باقتصاده وبقوت أهلنا وحياتهم، ويكيدون المكائد مراهنين على خلافات اللبنانيين لكي يتمكنوا من اختراق الساحة بتمرير عقوباتهم وقرراتهم وما يريدون فرضه على هذا البلد".

