في محطته الثانية بعد دير ميماس، وصل السفير البابوي المطران باولو بورجيا إلى بلدة القليعة، حيث حظي باستقبال شعبي حاشد أمام كنيسة مار جرجس.
ولدى ترجّله من السيارة، أُلبس السفير البابوي إكليلاً من ورق الغار، وسط الزغاريد وتصفيق الحاضرين، فيما أُطلق الحمام تعبيرًا عن التوق إلى السلام.
وقدّم أطفال الرعية للسفير البابوي زيت الزيتون والخبز ليتذوّقهما، في لفتة ترحيبية تحمل رمزية الزيتون المرتبط بالسلام، وتعبّر عن هوية القليعة وتعلّق أبنائها بأرضهم.

