أفادت معلومات صحافية بأن زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري نقلوا عنه تحذيره من أن طاولة حوار موسعة قد تسبب حساسيات داخلية ولا تؤدي إلى نتيجة، وتغرق الأطراف بالسجالات.
وأشارت المعلومات إلى أن بري يشجع حوارات ثنائية بين الأطراف المتعارضين دون أن يحدد هوية هذه الأطراف، وهو يشجع هذا الاتجاه ويدفع باتجاهه.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر وزارية أن المباحثات مع الجانب القطري بلغت مراحل متقدمة وتجري بعيداً من الإعلام وصولاً إلى الخواتيم المرجوة، والعمل يجري بوتيرة سريعة دون تسرع.
وأضافت المصادر أن ملف الطاقة سيبحث أيضاً في زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في 18 من الجاري، من خلال البحث التقني في خط أنابيب نفط كركوك - طرابلس، إذ أن للبنان مصلحة أن يكون جزءاً من هذا الخط.
وفي ملف آخر، ذكرت مصادر سياسية أن نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يلتقي الأسبوع المقبل وفداً من حزب الله.
من جهتها، قالت مصادر في حزب الله إنه لا موعد ثابت حتى الساعة للقاء مع نجل أردوغان لكنه غير مستبعد، فالتواصل مع الأتراك موجود إن كان من خلال اللقاء الذي حصل في تركيا أو من خلال السفير التركي في لبنان.
وأضافت المصادر أن الأتراك لعبوا دوراً في تبادل التطمينات بين النظام الجديد في سوريا وحزب الله في الأشهر الماضية، أثمر تبادل رسائل إيجابية على المستوى الإعلامي بين الطرفين.

