تسبّبَ قرار ُالحكومة اللبنانية تقليصَ الدعمِ المخصّص للدواء بارتفاع أسعار الأدوية وفقدانها من السوق وإلى لجوء المرضى، خصوصاً المسنّين منهم، إلى تركيبات بديلة بما أنّ "أدويتهم لمدى الحياة، إذا ما أخدوها بموتوا" حسب تعليق الصيدلي محمود غدّار.
وندَّدَ المقرِّرُ الخاصُّ للأمم المتحدة المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، أوليفييه دي شوتر، بالإلغاء الجزئيِّ "المشين" للحكومة للإعانات على الأدوية الأساسية، واصفاً النقصَ الحادَّ فيها وارتفاع أسعارها أربعة أضعاف على الأقل، بـ "عقوبة إعدام شبه مضمونة" لمن هم في أمسّ الحاجة لهذه الأدوية والعلاجات.

