أكد َمصدرٌ مقرّبٌ من القيادة السورية أن "كلَّ شيء مجمدٌ في ملفِّ ترسيم الحدود البحرية شمالاً، لحين انتخاب رئيس للجمهورية وإستقامة عمل المؤسسات في لبنان".
وعدّدَ بكل وضوح أسبابَ العتبِ السوريِّ تجاه الجانب اللبناني، والتي تبدأ برأس الهرم، وتنتقل بعدها لتصلَ الى قضايا إقليمية.
وشددَ على أنَّ "اتصالًا لدقائق بين الرئيسين بشار الأسد وميشال عون في نهاية العهد بعد انقطاع عن التواصل لسنوات، لا يفي بالغرض".
وأشار المصدرُ الى أنَّ "العلاقةَ بين لبنان وسوريا لن تكون من اليوم وصاعداً عبر موفد، بل من دولة الى دولة على مستوى رئاسيٍّ وحكوميٍّ وأقله وزاري".

