افتتح وزير الصّحّة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض، المؤتمر السّنوي العاشر للجمعيّة اللّبنانية للجودة والسّلامة في الرّعاية الصّحيّة، بعنوان "تأثير التكنولوجيا الرّقميّة على سلامة المرضى" والذي انعقد حضوريا بعد غياب سنتين بسبب كوفيد - ١٩، ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضّوء على التّحوّل الرّقمي في النّظام الصّحّي اللّبناني من خلال خبرات المستشفيات.
وعرض وزير الصّحّة "التّحديات التي تواجهها المستشفيات في لبنان للحفاظ على مستوى جودة الخدمات والرّعاية الصّحيّة نفسها في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة والاوبئة التي حلّت بنا"، مؤكّدًا أنّ "التّحدي الابرز في هذه المرحلة هو كيف يمكننا إيجاد التّوازن بين الجودة والكلفة مع قلّة الموارد؟"، مضيفًا "يمكننا تحقيق هذا التّوازن عندما نقارب موضوع الرّعاية الصّحية من منطلق القيمة والتي تأخذ في الاعتبار عاملي الجودة والتّكلفة معاً. ولا شك أنّ التكنولوجيا الرّقمية تلعب دوراً أساسياً في تحقيق ذلك، فهي الأساس لبناء نظام صحّي فعّال قادر على تقديم الأفضل."
وأضاف: "لذا اعتمدنا في وزارة الصّحة برامج رقمية عدة، لحفظ بيانات عن المرضى ووضعهم الصّحي، وأخرى لتوزيع الادوية عبر نظام Meditrack. فعندما نملك المعلومات الرقمية التي نحتاجها عن مرضانا وعن علاجاتهم والخدمات الصحية المقدمة لهم، هذا يعني شفافية أكثر ومعلومات دقيقة ومحدّثة، عندها سنستطيع تلبية احتياجات مرضانا بطريقة آمنة وفعالة، بحيث يحصل كل مريض على دوائه وعلى الرعاية الصّحية اللاّزمة له بجودة عالية وبكلفة أقل ."

