عقد النّائب علي حسن خليل مؤتمرًا صحفيًّا في بعلبك ردًّا على مواقف رئيس "التّيّار الوطنيّ الحر" النّائب جبران باسيل، فقال: "كنّا نتمنّى أن ننهي عهد السّقوط الذي عاشه البلد خلال 6 سنوات ببعض من الاستحياء بتزوير الحقائق ومحاولة خلق أوهام لدى الرّأي العام بأنّ هذه التجربة كانت عرضة لمحاولات ولأعمال تؤدّي إلى إجهاضها".
وأضاف: "نحن سكتنا كثيرًا، وكنّا نتعاطى بدرجة عاليّة من الاحترام، احترامًا لموقع رئاسة الجمهوريّة، ولكن للأسف فخامة الرّئيس من خلال إطلالاته المتكرّرة في الأيّام الماضية، حاول أن يصبّ سهامه باتّجاه معيّن مرتبط بدعوة الرّئيس نبيه بري للحوار، الرّئيس بري قبل الرّئيس ميشال عون وبوجود الرّئيس ميشال عون وبعد الرّئيس ميشال عون كان رائدًا من روّاد الحوار في البلد، وسيبقى من روّاده ، وليس لطرف إدارة هذا الحوار بقدر ما يستشعر الرّئيس بري بمسؤولية كبيرة جدًا نتيجة الأزمة العميقة الّتي نعيشها، بسبب سياسات هذا العهد".
وأردف: "للأسف البعض اليوم بسياساتهم وتصرّفاتهم يحاولون أن يجهزوا على هذه الفرصة أمام اللّبنانيين للتّلاقي والتّفاهم على رئيس جديد، بعض أحلام هؤلاء بالرّئاسة ما زالت حاضرة ومن الممكن أن تكون هي التي تحكّمت بتعطيلهم لتشكيل الحكومة، وإصرارهم على الفراغ بالكثير من الضّجيج والفوضى والتعبئة الشعبويّة، في محاولة لاستعادة شعبيّة مفقودة".
وختم خليل: "نحن أبداً ولا مرّة ضعفنا، والآن بالتّأكيد لن نضعف، وسيبقى الرّئيس بري بموقعه القياديّ رائدا ومتقدّمًا في موضوع الحوار، إن عقد هذا الحوار أو لم يعقد، سيبقى دوره مستكملا على هذا الصّعيد. في نفس الوقت للأسف عندما ترى من ناحية الأضداد مع بعضهم، اليوم بين القوّات اللبنانية وبين الوزير باسيل، نرى هذا التّناغم الذي يحاول أن يوهم بعكسه الوزير باسيل، التّناغم على ضرب الحوار، للأسف يمكن أن يأخد من أدوار هؤلاء لصالح الدّور الأساسيّ الذي يجب أن تلعبه القوى الوطنية اللّبنانية، القوى المؤمنة بلبنان وبوجود رئيس يمارس صلاحيّاته كاملة في المرحلة المقبلة".

