عاد أبطال العرب لكرة السلة إلى لبنان، وكان في استقبالهم في قاعة الشرف في المطار، ممثل لوزير التربية والشباب والرياضة، الذي نجل ونحترم، محمد عويدات. ولكن هكذا انتصار للبنان الرازح تحت وطأة التحديات المعيشية والإقتصادية والمالية والأزمات على أنواعها، ألا يستأهل استقبالًا رسميًا من كل الوزراء والنواب، لأبطال زرعوا الفرح في قلوبنا، وأحرزوا لقبًا طال انتظاره على الرغم من كل التحديات التي يعيشها اللبناني في وطنه؟
استقبال... ليته ما كان

