نشرت صحيفةُ غارديان البريطانيّة تقريرًا بعنوان "مَن يقول إنّ سوريا آمنة هو كاذب: حملة سياحيّة تتعارض مع سجلّ حقوق الإنسان".
وكتب كميل أحمد أنّ حملة جديدة للتّرويج لسوريا كوجهة لقضاء العطلات تقول إنّها "ميسورة التكلفة وجاهزة للسّيّاح"، وذلك "على الرّغم من تقرير حقوق الإنسان الأخير الذي حمّل حكومة الرّئيس بشار الأسد المسؤولية عن "جرائم ضد الإنسانيّة".
وأضاف التّقرير أنّ الحكومة السّوريّة "بدأت حملة منسّقة لإقناع المستثمرين - والسّياح - بأنّ سوريا لديها الكثير لتقدّمه للزّوار الأجانب".
واعتبر أن ذلك "محاولة لإحياء قطاع السّياحة الذي كان مزدهرا في البلاد قبل أن تؤدّي الحرب الأهلية المدمّرة إلى مقتل الآلاف وتسوّي المدن بالأرض وتدفع 13 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم".

