أكدَ الصحافيُّ والمُحللُ السياسيُّ فادي بو ديّا بأنّ "السفيرَ السعوديَّ وليد البخاري هو أوّل من أطلق النار على دعوة العشاء في السفارة السويسرية، وكأنّه يُريد الإحتفاظَ لنفسه بهذه الأدوار، وأنْ لا يمرّ أيّ حوار إلَّا عن طريق سفارة المملكة".
واعتبر أنّه "تدخّلٌ فاضحٌ من السفارة بالشؤون الداخلية، فإذا كانت تُريد أنْ تُراعي كل المُكوّنات فهذا أمر مختلف، إلّا أنّها إذا لم تفعل ذلك، فهي تعملُ لمزيد من الإنقسام والشرخ".
وتوقع أنْ "يكون الأمر وفق الصيغة الأخيرة، فهي تجاهلت حتى الآن دعوةَ حزب الله إلى المؤتمر وهو مكوّن أساسيٌّ ويُمثل طائفةً كبيرة".
وأوضحَ بو ديّا، أنّ "الطائفَ لم يعد يُلبّي رغبات لبنان، وبات بحاجة إلى التطوير، ولكن لا يُمكن الحكمُ منذ اليوم على المؤتمر، لا سيّما أنّه غير واضح المعالم".
وذكّر بو ديا بأنّ "المملكةَ السعودية لم تنجح منذ عاميْن إلى الآن، بعزل حزب الله لا عن طريق وقف الإستيراد، ولا عن طريق قطع العلاقات الديبلوماسية، فإن لم تفهم أنه لا يُمكنها عزله فمن المُؤكد أنَّ لديها مشكلة."

