لفت النائب مارك ضو، إلى أنّ "الهدف من مبادرته كان تجنّب الفراغ الذي وصلنا إليه"، مشيراً إلى أنّ "سقوطها لا يلغي الإطار العام والرؤية التي اعتُمدت من أجل طرح مرشح يتمتع بالكفاءة المطلوبة، كما الأسماء التي طرحتها، القادرة على أن تشكل حلاً للقوى السياسيّة المتناقضة وأبرز تلك الأسماء هي زياد بارود، صلاح حنين وناصيف حتّي".
وأكد ضو "الإستمرار والسعي من أجل "توفير ظروف النجاح لأيّ منهم وانتخاب رئيسٍ للجمهورية في أقرب وقت".

