بدأ المغتربون الذين أخذوا على عاتقهم تأمين الكهرباء لبلداتهم وقراهم يشكون من طول الأزمة وارتفاع سعر المازوت وانقطاعه في الكثير من الأحيان.
وذهب البعض منهم للبحث عن مصادر جديدة لتمويل مشاريع الكهرباء التي باتت متعبة ومرهقة بالنسبة لهم، لكونهم لا يرغبون بتوقيفها نظرًا لحاجة الأهالي اليها.

